
كونستانتين زفيزدوتشوتوف
وُلد كونستانتين زفيزدوتشوتوف ونشأ في موسكو. درس في مدرسة مسرح موسكو الفني بين عامَي 1976 و1981، ثم شارك في تأسيس مجموعات فنية مؤثرة: «موخوموري» عام 1978، و«أبطال العالم» عام 1986 — وهو العام نفسه الذي أصدر فيه حولية «نوتشنايا جيزن» (الحياة الليلية).
يعمل في الرسم والفن الجرافيكي والتركيب والأداء، وهو أيضاً كاتب ومصور ومغنٍّ. ويصف نفسه لا رسّاماً بل صانعَ صور — رجلاً يصنع اللوحات — ويحتل المرتبة السادسة عشرة بين أغلى خمسين فناناً روسياً.
شارك في أكثر من عشرين معرضاً فردياً، منها معارض في موسكو وجنيف وفلورنسا، وفي عام 1992 شارك في «دوكومنتا» في كاسل.
يتّسم أسلوبه بالسخرية والشجن معاً. يستقي من الثقافة الجماهيرية ومن الشخصيات التاريخية والفولكلورية ومن أشكال الفن الشعبي، ويمزج البدائية واللوبوك الروسي التقليدي والكيتش وأسلوب القصص المصورة السوفياتية — ومنها قصص مجلة «كروكوديل». تحمل أعماله حنيناً ساخراً إلى الحقبة السوفياتية، وتبقى مع ذلك دافئة وطيّبة النية: فعلاقته بذلك الإرث تظل محترمة ودقيقة. ويؤكد الفنان، حين يصف نهجه، أنه لا يتبع أي موضة.
تُقتنى أعمال كونستانتين زفيزدوتشوتوف في معرض تريتياكوف (موسكو)، والمركز الحكومي للفن المعاصر (موسكو)، ومتحف ART4 (موسكو)، والمتحف الجديد (سانت بطرسبرغ)، ومتحف سامارا الإقليمي للفنون، ومتحف زيمرلي للفنون (نيوجيرسي)، ومتحف الفن المعاصر MUKHA (أنتويرب)، ومركز لويجي بيتشي للفن المعاصر (براتو)، والمُتشارنوك (بودابست)، والغاليري الحديث Moderna Galerija (زغرب)، ومتحف أوروبا الشرقية للفن المعاصر (ليوبليانا)، وغيرها.

