الفنان حول هذه اللوحةفي قلب الصحراء، يا لها من مفاجأة أن نجد حمّامًا! بالطبع لم تكن هناك مياه أثناء زيارتنا، لكن عمارة المكان أسرتنا. استخدمتُ درجات الباستيل لأعبّر عن جوّ المنظر. هلمّ تتجوّل معي في هذه الصحراء.
في عام 1996 سافرتُ إلى الأردن مع عمّتي. قطعنا البلاد من الشمال إلى الجنوب، من العاصمة عمّان (Amman) إلى ميناء العقبة (Aqaba) على البحر الأحمر. مسحورًا بتنوّع الحضارات التي عاشت هنا، اكتشفتُ آثارًا ناباطية — شعبٌ بنى البتراء (Petra) — إضافةً إلى بقايا رومانية في عمّان وغيرها. وفي لوحاتي المائية، رغبتُ في رسم شخصيات التقيتُ بها: جنود، سائسو الجِمال، نافخ مزمار، وغيرهم، وقد أنجزتُها اعتمادًا على صوري الخاصة.