الفنان حول هذه اللوحةمشهدٌ آخر لنهر بويِش (Buëch) من جسر سافويون (Savoyons). الأشجار ترتدي ألوانًا صارخة؛ وما أمتع الرسم في هذا الفصل. إقليم الألب العليا (Hautes‑Alpes) هو موطن عائلتي الأصلي، تحديدًا قرية ليه پاروا (Les Paroirs) على بُعد 2 كم من بلدة ڤين (Veynes) الصغيرة. بحثت أمي في شجرة العائلة وأوصلتنا إلى سنة 1610؛ كانت أسرة بلان (Blanc) آنذاك في القرية، تسكن إحدى أقدم دارين فيها. ومنذ طفولتي الباكرة حتى اليوم، أقضي هناك كل عطلاتي الصيفية، أجوب المنطقة بالسيارة والدراجة وعلى الأقدام عبر مساراتٍ عديدة تؤدي إلى بحيرات جبليةٍ رائعة. في عام 1999 أنجزتُ عدة لوحاتٍ مائية لجبالي المحبوبة وللقرى والبيوت الصغيرة المكنونة في الأودية، كلّها على الطبيعة، وكان حامل لوحتي الخارجية مثبتًا على رفّ دراجتي. آمل أن تنقل أعمالي لكم حماسي لهذه المنطقة البديعة.