
أنستاسيا كوزنتسوفا-روف
وُلدت أنستاسيا كوزنتسوفا-روف في 26 أبريل 1983 في موسكو. تخرّجت عام 2003 من معهد الفن المعاصر الذي أسّسه جوزيف باكشتاين، وعام 2007 من معهد سوريكوف الحكومي الأكاديمي للفنون في موسكو بمرتبة الشرف. نالت منح وزارة الثقافة في الاتحاد الروسي في الأعوام 2007–2008 و2015 و2017، وهي عضو في اتحاد فناني موسكو.
تعمل في الأحادية اللونية أساساً، بتقنية الرسم التنقيطي بقلم الفحم والتمبرا. تظهر مدرستها الكلاسيكية بوضوح، غير أن أعمالها تتجاوز الأكاديمية: المهم فيها الفكرة، وسيكولوجيا الشخصيات، والاستعارة. ولأعمالها الأحادية ملمس مخملي تنفتح منه مساحات لا نهائية من الضوء. وكثيراً ما يوصف فنها بأنه واقعية مفاهيمية.
منذ عام 2019 تُدرَج أنستاسيا كوزنتسوفا-روف في التصنيف الاستثماري لعموم روسيا «أفضل 100 فنان معترف بهم في روسيا» (InArt)، وفي قائمة أفضل الفنانين المعاصرين في روسيا (ART-INDEX)، وفي التصنيف الشعبي للفنانين المعاصرين «يعجبني 2019» (49 ART). وفي عام 2020 دخلت قائمة فوربس «أغلى 20 فناناً روسياً معاصراً وفقاً لمبيعات المزادات». نالت كتاب شكر من إدارة رئيس الاتحاد الروسي، وجوائز من اتحاد فناني روسيا ومن وزارة الثقافة، وميدالية من الأكاديمية الروسية للفنون. وفي عام 2013 كُرِّمت في المسابقة الدولية الرابعة للبورتريه PORTRÆT NU! — جائزة ي. س. ياكوبسن للبورتريه — لتكون أول فنانة روسية تنال تكريماً هناك، كما فازت في المسابقة الدولية ArchiGraphica.
تشارك منذ أكثر من عشرين عاماً في المعارض والمزادات ومعارض الفن حول العالم. وتُقتنى أعمال أنستاسيا كوزنتسوفا-روف في ثماني مجموعات حكومية: متحف موسكو للفن الحديث، ومتحفا نوفوسيبيرسك ونيجني نوفغورود الحكوميان للفنون، ومتحف الدولة للفنون الجميلة في جمهورية تتارستان (قازان)، ومتحف كراسنويارسك للفن المعاصر «ساحة السلام»، ومتحف كراسنودار الإقليمي للفنون باسم ف. أ. كوفالينكو، ومجمّع يامال-نينيتس للمتاحف والمعارض باسم إ. س. شيمانوفسكي (ساليخارد)، والمتحف الوطني في بكين (الصين)، فضلاً عن مجموعات خاصة عديدة في روسيا وحول العالم.
«أكثر ما يعنيني هو أن أجد رموز الأبدي في حياتنا اليومية. أحبّ استخدام أقل الوسائل الفنية — أعمل بالفحم وحده تقريباً — لخلق أشكال ومساحات جديدة تُحدّ من إدراك الواقع وتُشحذه. وهكذا تُنتج تقنية أحادية اللون تبدو بسيطة عملاً مركّباً بطبقات متعددة، في الرسم وفي المعنى معاً. وهذا يوافق تماماً ما أضعه لنفسي من أهداف: يهمّني كثيراً أن يجد المشاهدون في أعمالي معاني متعددة، معاني تخصّهم هم، حتى لو اختلفت عمّا تخيّلته في البداية. هذه في نظري أعجوبة الفن».
تعيش أنستاسيا كوزنتسوفا-روف وتعمل في موسكو.
المعارض
الأعمال الفنية
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, الإعجابات: 1, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك
, أعجبك

